المسجد البحري نزلة العرين القبلي – مركز ملوي – المنيا

الوصف :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ. إلى أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء، وإلى كل من يحب أن يساهم في عمارة بيوت الله وخدمة أهل قريته ومنطقته. منذ عدة سنوات، قام أهالي نزلة العرين القبلي بهدم المسجد القديم وإعادة بناء المسجد البحري من جديد، وذلك بجهودهم وتبرعاتهم، حتى أصبح المسجد اليوم مبنى قائمًا على طابقين، وأقيمت فيه الصلاة وأصبح مفتوحًا للمصلين. وقد تم بحمد الله إنجاز معظم أعمال البناء والتشطيب الأساسية، ووصل الأهالي إلى أقصى ما استطاعوا الوصول إليه بإمكاناتهم الذاتية. الطابق العلوي مخصص بالكامل لصحن المسجد، وقد تم الانتهاء من دهاناته، والفرش موجود ويؤدي الغرض، كما أن الكهرباء والأبواب والشبابيك والأعمال الأساسية مكتملة إلى حد كبير، مع بعض النواقص البسيطة. أما الطابق السفلي، وبنفس مساحة الطابق العلوي تقريبًا، فقد تم تقسيمه وتجهيزه ليكون مركزًا لخدمة أهالي المنطقة، ويضم: * مصلى مستقل للسيدات. * مساحة حوالي 100 متر مربع معدة لتكون مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم أو حضانة أو كليهما، وفقًا لما تسمح به التراخيص والجهات المختصة. * غرفة مخصصة لإدارة جمعية خيرية تخدم المنطقة وما حولها. * دورات المياه وأماكن الوضوء. والطابق السفلي مكتمل من حيث المباني والتقسيمات والأرضيات والتأسيسات الأساسية، إلا أن الحوائط والأسقف ما زالت في مرحلة المعجون وتحتاج إلى الدهانات والتجهيزات النهائية. ما نحتاج إلى استكماله أولًا – إصلاح السباكة ودورات المياه والوضوء وهذا هو الاحتياج الأكثر إلحاحًا حاليًا. فقد تم تنفيذ أعمال السباكة في وقت كانت فيه الإمكانيات المالية محدودة، وبجهود متبرعين غير متخصصين، وظهرت بعد ذلك تسريبات وعيوب تحتاج إلى إعادة إصلاح وتأهيل حتى لا تؤثر على باقي أعمال المسجد والتشطيبات الجديدة. ثانيًا – نظام صوتيات كامل للمسجد نستخدم حاليًا النظام القديم، وقد أصبح كثير الأعطال، وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى عدم خروج صوت الأذان من مكبرات الصوت. نحتاج إلى نظام صوتي موثوق ومناسب للمسجد، بما يشمل احتياجات الإمام والمؤذن والجمعة والدروس ومكبرات الصوت الداخلية والخارجية. ثالثًا – استكمال تجهيز الطابق السفلي ويشمل ذلك بصفة عامة: * الدهانات النهائية. * الإنارة. * المراوح. * استكمال بعض الزجاج. * التجهيزات اللازمة لكل مساحة حسب استخدامها. رابعًا – تجهيز مصلى السيدات المكان مستقل وموجود، لكنه ما زال فارغًا ويحتاج إلى تجهيزه وفرشه وتوفير مستلزماته الأساسية. خامسًا – تجهيز مساحة تحفيظ القرآن والحضانة المساحة حوالي 100 متر مربع، وهي معدة من حيث المباني والتقسيمات والتأسيسات، لكنها تحتاج إلى التجهيزات اللازمة لتكون مؤهلة للمعاينة واستكمال إجراءات الترخيص والتشغيل. ولا نحدد مسبقًا طبيعة الرسوم أو طريقة التشغيل؛ فذلك سيكون وفقًا للقوانين والجهات المختصة بعد الترخيص. سادسًا – تجهيز مقر الجمعية الخيرية هناك غرفة مخصصة لإدارة الجمعية، لكنها ما زالت غير مجهزة، ولم تبدأ إجراءات إشهار الجمعية بعد، حيث نريد أولًا تجهيز المكان ليكون صالحًا للمعاينة، ثم البدء في الإجراءات الرسمية. والهدف أن تكون الجمعية في خدمة أهالي المنطقة وما حولها، وربما تمتد خدماتها إلى عدد من القرى. سابعًا – استكمال مئذنة المسجد تم تنفيذ وتأسيس أعمدة المئذنة ضمن أعمدة المبنى منذ مرحلة الإنشاء، وستقام المئذنة فوق أربعة أعمدة قائمة ومجهزة، ولكن لم يتم استكمال جسم المئذنة حتى الآن. وتوجد حاليًا مكبرات الصوت الخارجية على هيكل حديدي مؤقت فوق سطح المسجد. ⸻ نحن لا نطلب المال بالضرورة هدفنا الأساسي هو استكمال الاحتياجات، وليس جمع الأموال. فمن أراد أن يساهم، يمكنه أن يختار بنفسه ما يستطيع المساهمة فيه: * أن يوفر الاحتياج عينيًا. * أو يشتريه ويورده للمسجد. * أو يتكفل بقيمته. * أو ينفذ العمل بنفسه. * أو يأتي بشركة أو مقاول يختاره لتنفيذ العمل. * أو يساهم في جزء من أي بند. ونحن موافقون على كل ذلك، ومستعدون للتعاون الكامل مع المتبرع، كما أننا سنقوم بما نستطيع من أعمال التنفيذ والمصنعيات بجهود الأهالي. المعاينة مفتوحة للجميع نحن على استعداد لاستقبال أي شخص أو جهة ترغب في المساعدة في أي وقت مناسب، لمعاينة المسجد والطابقين ومرافقه على الطبيعة، والاطلاع بنفسه على ما تم إنجازه وما يحتاج إلى استكمال. ومن أراد المساهمة في بند معين، فليأتِ ويعاين ويقدّر بنفسه ما يحتاجه، وله كامل الحرية في اختيار ما يريد توفيره أو تنفيذه. نحن لا نبحث عمن يمول مشروعًا من بدايته، وإنما نبحث عمن يساعدنا على إكمال ما بدأه أهالي المنطقة منذ سنوات، حتى يصبح المسجد ومرافقه مركزًا حقيقيًا للعبادة وتحفيظ القرآن وخدمة النساء والأطفال والعمل الخيري. وما تم إنجازه حتى اليوم هو بفضل الله أولًا، ثم بجهود أهالي المنطقة وتبرعاتهم على مدار سنوات. نسأل الله أن يكتب الأجر لكل من ساهم في هذا العمل، وأن يجعل كل ما يتم إنجازه فيه صدقة جارية ينتفع بها الناس أعوامًا طويلة. المسجد البحري نزلة العرين القبلي – مركز ملوي – المنيا